**
A teenage boy was killed by Israeli soldiers on the separation barrier close to the West Bank village of Budrus yesterday, shot from behind as he was running away, according to Palestinian accounts.
Samir Awad, 17, was among a group of boys who had just completed an exam on the last day of school before a midterm break when they approached the barrier, reports said. The Israeli Defence Forces said the youths were "attempting to infiltrate into Israel", and its soldiers "responded immediately". It confirmed live fire was used.
According to villagers, Samir was grabbed by soldiers who were concealed in a trench. He broke free and was running away when a soldier or soldiers opened fire. He was hit by three or four bullets, in his head, torso and leg.
Ayed Morrar, a member of the village popular resistance committee, said : "They shot him in cold blood, they shot him in the back. He wasn’t threatening them." He said there had been no stone-throwing at the time of the shooting.
Samir, one of 15 siblings, was buried in the village cemetery overlooking the separation barrier on Tuesday afternoon. A large group of men and boys, some carrying Fatah and Hamas flags, accompanied his shrouded body to the grave.
His brother Jibril, 23, wearing a blood-soaked T-shirt, said he had rushed to help Samir as soon as he heard about the shooting. "The soldiers prevented me from getting near him at first," he said. "There was a soldier on top of him."
He said his family had lost more than five acres of land and 3,000 olive trees when the separation barrier was constructed on Budrus land. His mother had been injured in protests against the route of the barrier, and he had been jailed three times for taking part in popular resistance actions. "All our family has suffered from the wall," he said.
Budrus was the first West Bank village to organise regular weekly protests against the barrier and eventually succeeded in getting its route changed. An eponymous documentary film about the village’s struggle was released in 2009.
After Samir’s funeral, soldiers fired teargas at village youths who gathered near the barrier. Mouin Awad said Samir’s death could trigger further confrontations between villagers and the IDF. "We will throw rocks and protest. What else can we do ?"
The IDF said an investigation into "reports regarding a wounded Palestinian" was under way.
On Monday a 21-year-old Gaza man died after being shot in the head by Israeli forces, according to Palestinian officials. The IDF denied being involved.
On Saturday a 21-year-old Palestinian was shot dead by Israeli troops while trying to cross the barrier near the southern West Bank town of Dura. On Friday a 22-year-old man was killed and another injured by Israeli forces in northern Gaza, according to reports.
Meanwhile, the Israeli military said it had discovered a shaft leading to a tunnel dug from Gaza. The opening was around 100 metres inside Israeli territory and was intended "to execute terror attacks against Israeli civilians and IDF soldiers on Israeli territory", the IDF said.
(16 janvier 2013 - Harriet Sherwood)
سـكان « بـاب الشـمس » يعـودون إليـها .. لدقائـق
امجد سمحان تمكن حوالى 50 شخصاً من سكان قرية « باب الشمس » من العودة إلى خيامهم، ولكن لدقائق معدودة فقط، مستخدمين طريقة إبداعية جديدة خدعت الاحتلال واستخباراته وقوات الشرطة والجيش المنتشرة بكثافة في المكان. ورفع المقاومون العلم الفلسطيني من جديد فوق خيام القرية، حيث تصدت لهم قوات الاحتلال بعنف.
وقام المقاومون بخداع قوات الاحتلال، فقد تظاهروا بأنهم في موكب « عرس » فلسطيني، وقاموا بتزيين إحدى الشابات والبسوها بدلة بيضاء حتى تمكنوا من الوصول إلى نقطة قريبة من « باب الشمس »، وتوجهوا بعدها سيرا على الأقدام، ووصلوا إلى القرية ليرفعوا علمهم.
وقال علي عبيدات، أحد المشاركين في رحلة العودة : « لم ينتبهوا لنا واستطعنا الوصول إلى القرية ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود، وخلال دقائق وصلت تعزيزات مكثفة وبدأت إخلاؤنا على الفور »، مضيفاً : « باب الشمس هي أرضنا، ونحن نقرر متى نعود إليها، ولن نتوقف عن المحاولات مهما بلغ الثمن ».
بدوره، أوضح صلاح الخواجا، وهو أيضاً من المتسللين إلى « باب الشمس »، لـ« السفير » : « قررنا أن نعود إلى القرية، لأنها أرضنا، ولا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقيم فوق أرضنا »، مضيفاً « لقد تفاجأت قوات الاحتلال حين وجدتنا هناك، وجن جنونها وتعاملت معنا بشراسة وهمجية ».
وأصيب 12 فلسطينياً خلال اعتداء قوات الاحتلال على مقاومي « باب الشمس »، من بينهم ستة صحافيين. كما تم اعتقال جميع المتضامنين، وألقي بهم في حواجز عسكرية مختلفة في المنطقة قبل أن يفرج عنهم، باستثناء سبعة لم يعرف مصيرهم.
وقال محمود حريبات، أحد الناشطين، لـ« السفير » : « منع الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول لنقل المصابين. واستهدف بشكل خاص الصحافيين، وتعامل معهم بعنف شديد حتى لا يوثقوا همجيته ».
وكانت سلطات الاحتلال أخلت قرية « باب الشمس » من سكانها، يوم الاحد الماضي بطريقة همجية. واصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قرار الإخلاء برغم صدور قرار من المحكمة العليا يمهل المتضامنين ستة أيام قبل بت موضوع الإخلاء.
ومن جهتها، قررت الحكومة الفلسطينية إنشاء هيئة بلدية رسمية أسمتها « بلدية بيت الشمس » في خطوة رمزية لدعم صمود القرية الحالية.
يذكر أن حوالى 200 مقاوم سلمي أنشأ قرية « باب الشمس »، فوق منطقة « إي 1 » الواقعة على الأرض الفلسطينية التابعة لقرى العيساوية، والعيزرية، والطور، وعناتا وأبو ديس في شرقي القدس. وهي منطقة إستراتيجية تخطط إسرائيل لبناء أكثر من أربعة آلاف وحدة استيطانية فيها، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها، ومنع أي احتمال لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً على حدود العام 1967.
من جهة ثانية، (« السفير »، أ ف ب) استشهد الطالب الفلسطيني سمير عوض (16 عاماً) أمس، برصاص قوات الاحتلال أثناء خروجه من مدرسته « بدرس » في غرب رام الله في الضفة الغربية.
وأكد مصدر طبي فلسطيني أن عوض أصيب بثلاث رصاصات في الظهر والرأس والقدم اليسرى. أما جيش الاحتلال فقال في بيان إن « فلسطينيا حاول التسلل إلى إسرائيل عبر الجدار الأمني »، مشيرا إلى أن « الجنود صوبوا أسلحتهم على ساقيه ».
ونفى رئيس المجلس القروي بدر محمد مرار رواية جيش الاحتلال، مؤكداً أن الجنود أطلقوا النار باتجاه مجموعة من الفتية خارج المدرسة التي تبعد حوالى 200 متر عن جدار الفصل العنصري. وأضاف : « وقعت مجادلة بين الفتية وجنود الاحتلال، ورشق الفتية الحجارة باتجاه الجيش، ومن ثم تم اعتقال عوض »، موضحاً أن الأخير تمكن من الفرار إلا أن الجنود أطلقوا النار عليه.
وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلاً في بلدة صور باهر في جنوب المدينة، مكونا من طابقين مساحتهما مئة متر مربع، وتقطنهما عائلتان مكونتان من سبعة أفراد.
وقال صاحب المنزل عارف حسين عميرة (71 عاماً) لوكالة « وفا »، « هذا منزل والدي من قبلي، وأنا رممته لحمايته من السقوط بعد هذا العُمر، وقمت مؤخراً بتوسيعه وبناء شقة في الطابق العلوي لابني »، مضيفاً : « إن ذلك حصل بعد فشلنا في محاولة الحصول على رخصة بناء جديدة بتكلفة مالية تتجاوز 350 ألف شيكل من قبل بلدية الاحتلال ».
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال سلّمته إخطاراً منذ شهر، ولكنها نفذت الهدم قبل انتهاء المهلة القانونية بمنح صاحب العقار 90 يوماً بعد إخطاره.
كذالك، دمرت الجرافات الإسرائيلية منزلاً في حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا في شمال القدس، والبالغة مساحته 60 متراً مربعاً، وتسكنه عائلة مكونة من ثمانية أفراد.
ووفقا لصاحب المنزل ناصر الرجبي، فإنه لم يتسلم أي إخطار مسبق بالهدم، وإنه كان أوكل محاميا للبدء بإجراءات ترخيص المنزل ولكنه فوجئ بعملية الهدم.
امجد سمحان تمكن حوالى 50 شخصاً من سكان قرية « باب الشمس » من العودة إلى خيامهم، ولكن لدقائق معدودة فقط، مستخدمين طريقة إبداعية جديدة خدعت الاحتلال واستخباراته وقوات الشرطة والجيش المنتشرة بكثافة في المكان. ورفع المقاومون العلم الفلسطيني من جديد فوق خيام القرية، حيث تصدت لهم قوات الاحتلال بعنف.
وقام المقاومون بخداع قوات الاحتلال، فقد تظاهروا بأنهم في موكب « عرس » فلسطيني، وقاموا بتزيين إحدى الشابات والبسوها بدلة بيضاء حتى تمكنوا من الوصول إلى نقطة قريبة من « باب الشمس »، وتوجهوا بعدها سيرا على الأقدام، ووصلوا إلى القرية ليرفعوا علمهم.
وقال علي عبيدات، أحد المشاركين في رحلة العودة : « لم ينتبهوا لنا واستطعنا الوصول إلى القرية ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الجنود، وخلال دقائق وصلت تعزيزات مكثفة وبدأت إخلاؤنا على الفور »، مضيفاً : « باب الشمس هي أرضنا، ونحن نقرر متى نعود إليها، ولن نتوقف عن المحاولات مهما بلغ الثمن ».
بدوره، أوضح صلاح الخواجا، وهو أيضاً من المتسللين إلى « باب الشمس »، لـ« السفير » : « قررنا أن نعود إلى القرية، لأنها أرضنا، ولا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقيم فوق أرضنا »، مضيفاً « لقد تفاجأت قوات الاحتلال حين وجدتنا هناك، وجن جنونها وتعاملت معنا بشراسة وهمجية ».
وأصيب 12 فلسطينياً خلال اعتداء قوات الاحتلال على مقاومي « باب الشمس »، من بينهم ستة صحافيين. كما تم اعتقال جميع المتضامنين، وألقي بهم في حواجز عسكرية مختلفة في المنطقة قبل أن يفرج عنهم، باستثناء سبعة لم يعرف مصيرهم.
وقال محمود حريبات، أحد الناشطين، لـ« السفير » : « منع الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول لنقل المصابين. واستهدف بشكل خاص الصحافيين، وتعامل معهم بعنف شديد حتى لا يوثقوا همجيته ».
وكانت سلطات الاحتلال أخلت قرية « باب الشمس » من سكانها، يوم الاحد الماضي بطريقة همجية. واصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قرار الإخلاء برغم صدور قرار من المحكمة العليا يمهل المتضامنين ستة أيام قبل بت موضوع الإخلاء.
ومن جهتها، قررت الحكومة الفلسطينية إنشاء هيئة بلدية رسمية أسمتها « بلدية بيت الشمس » في خطوة رمزية لدعم صمود القرية الحالية.
يذكر أن حوالى 200 مقاوم سلمي أنشأ قرية « باب الشمس »، فوق منطقة « إي 1 » الواقعة على الأرض الفلسطينية التابعة لقرى العيساوية، والعيزرية، والطور، وعناتا وأبو ديس في شرقي القدس. وهي منطقة إستراتيجية تخطط إسرائيل لبناء أكثر من أربعة آلاف وحدة استيطانية فيها، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها، ومنع أي احتمال لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً على حدود العام 1967.
من جهة ثانية، (« السفير »، أ ف ب) استشهد الطالب الفلسطيني سمير عوض (16 عاماً) أمس، برصاص قوات الاحتلال أثناء خروجه من مدرسته « بدرس » في غرب رام الله في الضفة الغربية.
وأكد مصدر طبي فلسطيني أن عوض أصيب بثلاث رصاصات في الظهر والرأس والقدم اليسرى. أما جيش الاحتلال فقال في بيان إن « فلسطينيا حاول التسلل إلى إسرائيل عبر الجدار الأمني »، مشيرا إلى أن « الجنود صوبوا أسلحتهم على ساقيه ».
ونفى رئيس المجلس القروي بدر محمد مرار رواية جيش الاحتلال، مؤكداً أن الجنود أطلقوا النار باتجاه مجموعة من الفتية خارج المدرسة التي تبعد حوالى 200 متر عن جدار الفصل العنصري. وأضاف : « وقعت مجادلة بين الفتية وجنود الاحتلال، ورشق الفتية الحجارة باتجاه الجيش، ومن ثم تم اعتقال عوض »، موضحاً أن الأخير تمكن من الفرار إلا أن الجنود أطلقوا النار عليه.
وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلاً في بلدة صور باهر في جنوب المدينة، مكونا من طابقين مساحتهما مئة متر مربع، وتقطنهما عائلتان مكونتان من سبعة أفراد.
وقال صاحب المنزل عارف حسين عميرة (71 عاماً) لوكالة « وفا »، « هذا منزل والدي من قبلي، وأنا رممته لحمايته من السقوط بعد هذا العُمر، وقمت مؤخراً بتوسيعه وبناء شقة في الطابق العلوي لابني »، مضيفاً : « إن ذلك حصل بعد فشلنا في محاولة الحصول على رخصة بناء جديدة بتكلفة مالية تتجاوز 350 ألف شيكل من قبل بلدية الاحتلال ».
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال سلّمته إخطاراً منذ شهر، ولكنها نفذت الهدم قبل انتهاء المهلة القانونية بمنح صاحب العقار 90 يوماً بعد إخطاره.
كذالك، دمرت الجرافات الإسرائيلية منزلاً في حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا في شمال القدس، والبالغة مساحته 60 متراً مربعاً، وتسكنه عائلة مكونة من ثمانية أفراد.
ووفقا لصاحب المنزل ناصر الرجبي، فإنه لم يتسلم أي إخطار مسبق بالهدم، وإنه كان أوكل محاميا للبدء بإجراءات ترخيص المنزل ولكنه فوجئ بعملية الهدم.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire