Dans le même temps, l’armée semblait déterminée à en finir avec le réduit rebelle de Daraya, au sud de Damas, dont elle cherche à prendre le contrôle depuis plusieurs semaines.
Le bombardement mardi de l’université d’Alep, dans le nord de la Syrie, a fait au moins 87 morts et plus de 150 blessés, a indiqué l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH), mais le bilan pourrait encore s’alourdir, l’indentification des corps déchiquetés n’étant pas terminée.
Selon l’ONG, environ 150 personnes ont été blessées, dont certaines sont dans un état grave.
Le ministre de l’Enseignement supérieur, Mohamad Yahia Moalla, a annoncé la fermeture des universités mercredi en signe de deuil après cette attaque, l’une des plus meurtrières en 22 mois de conflit.
De son côté, le président Bashar al-Assad a ordonné "la réparation immédiate des destructions à l’université pour permettre aux étudiants de poursuivre leurs études et leurs examens", selon l’agence officielle Sana.
Pour les Comités locaux de coordination (LCC), qui animent la contestation sur le terrain, c’est l’aviation qui a tiré deux missiles contre l’université.
"Le régime est responsable de ce qui s’est passé à l’université d’Alep. Nous soulignons qu’il est le seul capable de commettre des massacres et des destructions, mais l’université d’Alep restera toujours un symbole du soulèvement du peuple syrien", ont ajouté les LCC.
Alep, longtemps à l’écart de la contestation anti-régime, avait vu ses premières manifestations se tenir sur le campus de l’université.
En revanche, pour le quotidien gouvernemental Techrine, "les ennemis de la lumière, ceux qui font commerce du sang, les ennemis de la science et de la civilisation, ont visé des étudiants qui se rendaient à leurs examens dans un crime terroriste".
Les deux explosions ont visé la faculté d’architecture et la cité universitaire où vivent de nombreux déplacés ayant fui les combats dans la région.
Parallèlement, au sud-ouest de Damas, l’armée tentait de prendre le contrôle de la ville rebelle de Daraya où des combats font rage depuis plus de deux mois.
"L’intensité des bombardements est incroyable" a affirmé à l’AFP via internet un militant anti-régime basé à Daraya, Abu Kinan. "A chaque fois que l’armée s’empare d’une nouvelle position, les rebelles combattent les troupes pour la récupérer. Les affrontements sont terribles".
"Il s’agit de la journée la plus violente depuis deux mois à Daraya", une localité de 200 000 habitants, aujourd’hui quasi-déserte, a assuré de son côté Rami Abdel Rahmane, directeur de l’OSDH.
Le frère du président en charge de la région de Damas à la tête de la 4ème division du 1er corps d’armée, le colonel "Maher (al-Assad) a donné l’ordre d’en finir avec Daraya même si la ville doit être rasée", a-t-il affirmé.
L’armée a récemment progressé dans cette localité qui avait connu durant l’été 2012 le massacre le plus sanglant du pays depuis le début du conflit, avec 500 personnes tuées, selon l’OSDH.
Dans la nuit de mardi à mercredi, des combats ont par ailleurs éclaté entre les rebelles et les forces du régime dans le quartier de Bustane al-Qasr, contrôlé par les rebelles à Alep, tandis que dans la province de Homs (centre), l’armée menait une offensive à l’artillerie lourde contre les villes de Rastane et de Qousseir, aux mains des insurgés, a ajouté l’OSDH.
Cette ONG, qui s’appuie sur un vaste réseau de militants et de médecins à travers le pays, a fait état de 48.000 morts documentés depuis le début des violences en mars 2011. L’ONU avance de son côté le chiffre de 60.000 personnes tuées.
Sur le plan diplomatique, l’Iran a de nouveau apporté son soutien au régime de Damas, son président Mahmoud Ahmadinejad estimant que "la coopération entre les deux pays est dans l’intérêt des deux peuples et ceux de la région", lors d’un entretien à Téhéran avec le Premier ministre syrien Waël al-Halaqi.
موسكو تلقي اللوم على "إرهابيين" في تفجيرات حلب
أدانت روسيا، اليوم، التفجيرات التي قتلت 87 شخصاً في مدينة حلب السورية وألقت اللوم في التفجيرات على "إرهابيين" قائلة إنهم يسعون للثأر، بعد خسائر لحقت بهم في القتال مع القوات الحكومية.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن تفجيرات أمس في جامعة حلب "ندين أحدث جرائم قتل جماعي بأشد لهجة ممكنة".
ووصفت التفجيرات بأنها "ثأرية من جانب إرهابيين بعد خسائر كبيرة لحقت بهم في المواجهة مع قوات الحكومة". ( رويترز)
أدانت روسيا، اليوم، التفجيرات التي قتلت 87 شخصاً في مدينة حلب السورية وألقت اللوم في التفجيرات على "إرهابيين" قائلة إنهم يسعون للثأر، بعد خسائر لحقت بهم في القتال مع القوات الحكومية.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن تفجيرات أمس في جامعة حلب "ندين أحدث جرائم قتل جماعي بأشد لهجة ممكنة".
ووصفت التفجيرات بأنها "ثأرية من جانب إرهابيين بعد خسائر كبيرة لحقت بهم في المواجهة مع قوات الحكومة". ( رويترز)
22 قتيلاً و30 جريحاً في تفجير سيارتين مفخختين في ادلب
قتل 22 سورياً وأصيب 30 آخرين في تفجيري سيارة في دوار المطلق في محافظة ادلب. وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن "انتحاريين فجروا، اليوم، سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات في إدلب ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين".
وأضافت أن " التفجير الأول وقع في دوار الزراعة، فيما انفجرت السيارة الثانية في دوار المطلق ما أسفر عن استشهاد 22 مواطنا وإصابة 30 آخرين بجروح".
كما أدى التفجيرين الى أضرار مادية كبيرة في المنازل والبنى التحية في المكان.
("سانا")
نجاد يجدد التأكيد على إرادة إيران "التعاون" مع سوريا
جدد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، التأكيد على التزام إيران بـ"التعاون" مع سوريا، خلال لقاء مع رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في طهران، على ما أفادت وكالة "ايرنا" الإيرانية.
وقال احمدي نجاد عقب محادثات مساء أمس مع الحلقي، إن "التعاون بين بلدينا في صالح شعبينا وشعوب المنطقة".
وأضاف الرئيس الإيراني "لا شك أن الشعب السوري سيتجاوز بنجاح الظروف الصعبة التي يمر بها اليوم".
وأعرب مجددا عن الأمل في "وقف المؤامرات ضد الشعب السوري قريبا وعودة الهدوء والأمن" إلى سوريا.
وتابع نجاد أن "السبيل الوحيد هو وقف المواجهات والوفاق الوطني وتنظيم انتخابات، اننا نصلي كي تنتهي قريبا الظروف السيئة التي يريد البعض فرضها على الشعب السوري".
( ا ف ب)
مقتل وإصابة 9 لاجئين سوريين أثناء اجتيازهم الحدود إلى الأردن
أعلن مصدر طبي في مستشفى الرمثا الحكومي في الأردن أن لاجئة سورية توفيت، أمس، متأثرة بجروح أصيبت بها أثناء اجتيازها للحدود الشمالية للمملكة الأردنية فيما أصيب 8 آخرون بجروح ورضوض مختلفة في الجسم.
ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية على موقعها الإلكتروني عن المصدر الطبي، الذي طلب عدم نشر اسمه، قوله "إن اللاجئة التي تبلغ من العمر (37 عاما) توفيت بعد يومين من رقودها في غرفة العناية المركزة في المستشفى"، مشيرا إلى أنها أصيب بعد أعيرة نارية في جسدها وحاولت الكوادر الطبية معالجتها إلا أن شدة الإصابة أدت إلى وفاتها.
وأضاف المصدر أن هناك 8 لاجئين سوريين يتلقون العلاج في المستشفى بعد أن أصيبوا بأعيرة نارية بمناطق مختلفة في أجسامهم، مؤكدا أن الكادر الطبي يعمل على مدار الساعة لاستقبال المصابين الذين يجتازون الحدود.
وأشار إلى أن مستشفى الرمثا الحكومي (95 كم شمالي عمان) يستقبل يومياً عشرات الإصابات من اللاجئين السوريين ويتم تقديم العلاجات المناسبة لهم إضافة إلى أن هناك بعض الحالات تحتاج إلى تدخل جراحي نظراً لشدة إصابتها.
وأكد أنه يجب مد المستشفى بكوادر طبية بعد الضغط الكبير الذي يشهده المستشفى بعد الأزمة السورية، مشيراً إلى أن المستشفى يضطر في كثير من الأحيان لتحويل المصابين إلى مستشفى الملك عبدالله المؤسس الجامعي في إربد.
(صحيفة "الغد" الاردنية، ا ش ا)
فابيوس : من الضروري تنحي الأسد في أسرع وقت
أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في لقاء مع "العربية" على ضرورة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد بأسرع وقت، وعلى أهمية دعم المجتمع الدولي لـ"الائتلاف الوطني السوري".
وقال "الأمر صعب جداً، لأن الأسد مستمر في سياسته مما يزيد من أعداد القتلى والجرحى في سوريا، ومن الضروري أن يتنحى الأسد ويتم دعم الائتلاف السوري".
ووصف فابيوس الوضع في مالي بالدراماتيكي "لأن الإرهابيين كانوا على وشك السيطرة على عموم البلاد"، مضيفاً "كان علينا مساعدتهم بناء على القرار الدولي، حيث تمكنا من إيقاف الإرهابيين".
وأكد أن الأمر الآن يعود للإفريقيين في تطبيق القرار الدولي، مؤكداً أن فرنسا ستقوم بتسهيل المهمة.
وقال "الإرهاب مشكلة كبيرة، وهو مزروع في مالي ويشكل مشكلة لإفريقيا بأسرها".
("العربية")
لاريجاني يؤكد على وجوب تقديم كل أشكال الدعم الذي يعزز صمود سوريا
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني على أهمية البرنامج السياسي لحل الأزمة في سوريا والذي أطلقه الرئيس بشار الأسد ودعم إيران له من أجل حل الأزمة على أساس الحوار والطرق السياسية والديموقراطية. وأعرب لاريجاني خلال لقائه اليوم رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي، الذي يزور إيران حاليا على رأس وفد رسمي، عن التزام إيران بالوقوف إلى جانب سوريا على جميع الأصعدة وقال "إن واجبنا تقديم كل أشكال الدعم الذي يعزز صمود سوريا ويساعدها على تجاوز الأزمة الراهنة واستعادة أمنها واستقرارها".
من جانبه قال الحلقي إن سوريا تتعرض جراء تمسكها بثوابتها الوطنية ودعمها للمقاومة لضغوط اقتصادية وتحديات تواجه قطاع النفط والغاز والمشتقات النفطية والطاقة الكهربائية مشيراً إلى ما تحققه القوات المسلحة "من انجازات في مواجهة الإرهاب والمجموعات الإرهابية" ومضيفاً "نحن نمضي في حسم معركة الإرهاب وسننتصر بتلاحم شعبنا ودعم ومساندة الأصدقاء لنا".
وذكرت وكالة سانا السورية أنه جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون والصداقة التاريخية القائمة بين البلدين والشعبين وتم التأكيد على ضرورة المتابعة لإنجاز ما تم الاتفاق عليه في موضوعات التعاون المختلفة وعلى ضرورة اتخاذ الجهات المعنية في البلدين الإجراءات اللازمة لتذليل الصعوبات التي تعترض وصول مادة الغاز والمازوت وتأمين الاحتياجات اللازمة لسورية.
(سانا)
الأركان العامة الروسية : التدخل العسكري الخارجي في الشؤون السورية سيكون له عواقب كارثية
أعلن رئيس هيئة الأركان العامة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف أن الأركان العامة الروسية تتابع الأوضاع الخاصة بنشر منظومات "باتريوت" المضادة للجو في تركيا، مشيراً إلى أن "أي حشد للأسلحة، وخاصة في المناطق التي تواجه أزمات، يشكل أخطارا إضافية".
وقال الجنرال غيراسيموف، خلال مؤتمر صحافي اليوم في أعقاب اجتماع مجلس روسيا – "الناتو" في بروكسيل : "هناك خطر آخر مرتبط باحتمال تدبير استفزازات تجاه الأسلحة أو العسكريين المشغولين بصيانتها"، مشيراً إلى أن تصميم القوى المعتمدة على حل عسكري للنزاع يثير القلق.
وأكد الجنرال الروسي على أنّ موقف بلاده "يقوم على أن السوريين أنفسهم يجب أن يحلوا مشاكلهم"، مشدداً على أنه "يمكن أن يكون لأي تدخل عسكري خارجي عواقب كارثية على المنطقة".
وأضاف ان الأركان العامة الروسية تتابع الأوضاع الخاصة بصواريخ "باتريوت"، وذلك "على الرغم من أن شركائنا يعلنون أن وسائل الدفاع الجوي هذه لن تستخدم في فرض أية مناطق محظورة للطيران فوق سوريا".
(روسيا اليوم)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire