"Au moins neuf civils, pour la plupart des enfants, ont été tués par des bombardements sur Hazza dans la Ghouta orientale, théâtre également d’affrontements", précise l’OSDH qui s’appuie sur un large réseau de militants et de médecins.
Son directeur, Rami Abdel Rahman, a précisé à l’AFP par téléphone que plus de 3.500 enfants avaient péri durant les 22 mois de conflit. Dimanche, selon lui, 14 enfants ont été tués à travers le pays.
A Jaramana, une banlieue en majorité druze et chrétienne, des minorités globalement pro-régime, un homme a péri sous un tir d’obus, alors que de violents combats se déroulaient aux abords d’un bâtiment de la Sécurité à al-Mleha, au sud-est de Damas, selon l’ONG.
Plus au nord, quatre civils ont été tués par des raids aériens sur Jisrine et Erbine, ainsi qu’à Douma, alors que des affrontements ont éclaté à Harasta, de même source.
L’armée bombardait également Daraya, Beit Sahem, et Muwadamiya al-Cham, au sud de la capitale.
L’ONG a en outre fait état d’affrontements à Daraya, où sont massés d’importants renforts de l’armée qui tente depuis des semaines de reprendre ce bastion rebelle.
A Damas même, des affrontements avaient lieu dans le quartier de Barzé (nord-est), selon l’OSDH et les forces gouvernementales ont coupé la principale route traversant ce quartier où deux hommes ont été abattus par des miliciens du régime.
L’armée a récemment concentré ses opérations sur les banlieues de Damas, où la rébellion a installé des bases arrière, d’où elle lance des attaques contre la capitale.
A Alep (nord), des combats faisaient rage aux abords de la brigade 80 de l’armée en charge de la protection de l’aéroport international de la métropole du nord, fermé en raison de la proximité des combats, selon l’OSDH.
A Azaz, une localité proche de la Turquie, 10 civils ont été fauchés par les bombes d’un chasseur-bombardier, dont une femme et un enfant, selon l’OSDH.
Selon un bilan provisoire de l’ONG, 100 personnes ont péri dimanche en Syrie, dont 42 dans la périphérie de Damas.
Samedi, les violences avaient fait 95 morts, de même source.
Plus de 60.000 personnes ont été tuées en Syrie depuis le début, en mars 2011, d’une révolte populaire qui s’est depuis transformée en conflit armé.
(13 janvier 2013 )
**
لافروف : شرط رحيل الأسد "مستحيل" ولا أحد يستطيع تنفيذه
اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان مطلب رحيل الرئيس السوري بشار الاسد كشرط مسبق لإطلاق العملية السياسية في سوريا "يستحيل تنفيذه".
وقال لافروف : "إن شركاءنا مقتنعون بانه من الضروري مسبقا استبعاد الاسد عن العملية السياسية. انه شرط مسبق غير وارد في بيان جنيف (الذي اقرته الدول الكبرى في حزيران) كما انه مستحل لان لا أحد يستطيع تنفيذه".
ودعا وزير الخارجية الروسي المعارضة السورية إلى أن تحذو حذو الأسد وأن تطرح أفكارها حول إطلاق الحوار.
وقال لافروف : "إن الرئيس السوري طرح مبادرات تهدف إلى دعوة جميع المعارضين للحوار. ربما لن تبدو جادة بالنسبة للبعض لكنها مقترحات فعلية"، مضيفاً "لو كنت مكان المعارضة لتقدمت بأفكاري كرد بشأن كيفية اجراء حوار".
(ا ف ب، رويترز، روسيا اليوم)
اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان مطلب رحيل الرئيس السوري بشار الاسد كشرط مسبق لإطلاق العملية السياسية في سوريا "يستحيل تنفيذه".
وقال لافروف : "إن شركاءنا مقتنعون بانه من الضروري مسبقا استبعاد الاسد عن العملية السياسية. انه شرط مسبق غير وارد في بيان جنيف (الذي اقرته الدول الكبرى في حزيران) كما انه مستحل لان لا أحد يستطيع تنفيذه".
ودعا وزير الخارجية الروسي المعارضة السورية إلى أن تحذو حذو الأسد وأن تطرح أفكارها حول إطلاق الحوار.
وقال لافروف : "إن الرئيس السوري طرح مبادرات تهدف إلى دعوة جميع المعارضين للحوار. ربما لن تبدو جادة بالنسبة للبعض لكنها مقترحات فعلية"، مضيفاً "لو كنت مكان المعارضة لتقدمت بأفكاري كرد بشأن كيفية اجراء حوار".
(ا ف ب، رويترز، روسيا اليوم)
لبنان منصور : أكثر من 200 ألف نازح سوري ولبنان عاجز عن مساعدتهم
أعلن وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ارتفاع عدد النازحين السوريين إلى لبنان إلى أكثر من مئتي ألف، ماأسفر عن وضع إنساني خطير في البلاد، مشيرا إلى أن الدولة أصبحت عاجزة عن تقديم المساعدة لهم.
ولفت منصور الى وجود عدد كبير من النازحين غير المسجلين رسميا، داعيا الى تأمين مأوى خاص لرعاية الاطفال والنساء، ولتغطية الحالات الطبية المستعصية.
وقال منصور، خلال الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب لبحث اوضاع النازحين السوريين الى لبنان : "إن عدم التوصل الى اجراء حوار سياسي وغيابه عن الساحة السورية وتدفق السلاح والاموال من الخارج ودخول العناصر المسلحة الغريبة والتي لم تعد خافية على أحد زاد ولا شك من تفاقم الازمة واستمرار دورة العنف وتوسع رقعة الاشتباكات، أدى الى نزوح مئات الآلاف من الاخوة السوريين الى البلدان المجاورة".
وتابع : "إن ارتفاع عدد النازحين الذين تجاوز عددهم المئتي الف أسفر عن وضع انساني خطير وجد لبنان نفسه انه غير قادر على مواجهة الاعباء لوحده نظرا لامكاناته المتواضعة من جهة، ومن جهة أخرى ضخامة المتطلبات الانسانية والطبية والاجتماعية والمعيشية والتعليمية والخدماتية لهؤلاء الأخوة السوريين الذين يزداد عددهم يوميا".
وأضاف : "لبنان يتطلع اليكم للوقوف بجانب الاخوة النازحين ومؤازرته في مواجهة الاعباء الثقيلة، خصوصا لجهة التمويل وارسال الأدوية والاحتياجات الطبية التي سبق وأرسلنا بها ملفا كاملا الى الامانة العامة للجامعة العربية من أجل تخفيف المعاناة اليومية للأخوة السوريين ولحين عودتهم الى مدنهم وقراهم".
(الوكالة الوطنية للإعلام، السفير)
الاردن يستحدث ادارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين
قرر مجلس الوزراء الاردني في جلسة عقدها برئاسة رئيس الوزراء عبد الله النسور "استحداث ادارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين" الذين يقدر عددهم بنحو 300 الف شخص.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية، فقد عين المجلس مساعد مدير الامن العام اللواء محمد الزواهرة مديرا لادارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين، "على ان تكون الادارة مرتبطة بنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية فيما يتعلق بالامور الامنية والادارية وكافة الامور الداخلية، في حين تنسق الادارة مع وزارة التخطيط في كل ما يتعلق بالمساعدات والعلاقات مع المنظمات والجهات الدولية".
وجاء قرار انشاء الادارة الجديدة "لتوفير الخدمات الاساسية المقدمة للاجئين السوريين وتنسيق العمل في المخيمات والاشراف على اقامة مخيمات جديدة ضمن الاحتمالات المتوقعة لاستيعاب اعداد كبيرة من اللاجئين على ضوء المستجدات المتوقعة في هذا الشأن".
وبحسب الوكالة فان "الادارة ستتولى الاشراف على تنفيذ السياسات والاجراءات الحكومية الصادرة من الجهات العليا في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين ووضع اسس ومعايير العمل في المخيمات والاشراف على اعمال ادارات المخيمات من كافة النواحي ومتابعة اعمالها والاشراف على الترتيبات الامنية اللازمة لحفظ الامن والنظام داخل المخيمات".
كما ستتولى الادارة "متابعة سير العمل والاجراءات اللازمة لاستقبال المساعدات الانسانية للمخيمات وتوزيعها على اللاجئين".
(بترا)
أعلن وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ارتفاع عدد النازحين السوريين إلى لبنان إلى أكثر من مئتي ألف، ماأسفر عن وضع إنساني خطير في البلاد، مشيرا إلى أن الدولة أصبحت عاجزة عن تقديم المساعدة لهم.
ولفت منصور الى وجود عدد كبير من النازحين غير المسجلين رسميا، داعيا الى تأمين مأوى خاص لرعاية الاطفال والنساء، ولتغطية الحالات الطبية المستعصية.
وقال منصور، خلال الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب لبحث اوضاع النازحين السوريين الى لبنان : "إن عدم التوصل الى اجراء حوار سياسي وغيابه عن الساحة السورية وتدفق السلاح والاموال من الخارج ودخول العناصر المسلحة الغريبة والتي لم تعد خافية على أحد زاد ولا شك من تفاقم الازمة واستمرار دورة العنف وتوسع رقعة الاشتباكات، أدى الى نزوح مئات الآلاف من الاخوة السوريين الى البلدان المجاورة".
وتابع : "إن ارتفاع عدد النازحين الذين تجاوز عددهم المئتي الف أسفر عن وضع انساني خطير وجد لبنان نفسه انه غير قادر على مواجهة الاعباء لوحده نظرا لامكاناته المتواضعة من جهة، ومن جهة أخرى ضخامة المتطلبات الانسانية والطبية والاجتماعية والمعيشية والتعليمية والخدماتية لهؤلاء الأخوة السوريين الذين يزداد عددهم يوميا".
وأضاف : "لبنان يتطلع اليكم للوقوف بجانب الاخوة النازحين ومؤازرته في مواجهة الاعباء الثقيلة، خصوصا لجهة التمويل وارسال الأدوية والاحتياجات الطبية التي سبق وأرسلنا بها ملفا كاملا الى الامانة العامة للجامعة العربية من أجل تخفيف المعاناة اليومية للأخوة السوريين ولحين عودتهم الى مدنهم وقراهم".
(الوكالة الوطنية للإعلام، السفير)
الاردن يستحدث ادارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين
قرر مجلس الوزراء الاردني في جلسة عقدها برئاسة رئيس الوزراء عبد الله النسور "استحداث ادارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين" الذين يقدر عددهم بنحو 300 الف شخص.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية، فقد عين المجلس مساعد مدير الامن العام اللواء محمد الزواهرة مديرا لادارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين، "على ان تكون الادارة مرتبطة بنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية فيما يتعلق بالامور الامنية والادارية وكافة الامور الداخلية، في حين تنسق الادارة مع وزارة التخطيط في كل ما يتعلق بالمساعدات والعلاقات مع المنظمات والجهات الدولية".
وجاء قرار انشاء الادارة الجديدة "لتوفير الخدمات الاساسية المقدمة للاجئين السوريين وتنسيق العمل في المخيمات والاشراف على اقامة مخيمات جديدة ضمن الاحتمالات المتوقعة لاستيعاب اعداد كبيرة من اللاجئين على ضوء المستجدات المتوقعة في هذا الشأن".
وبحسب الوكالة فان "الادارة ستتولى الاشراف على تنفيذ السياسات والاجراءات الحكومية الصادرة من الجهات العليا في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين ووضع اسس ومعايير العمل في المخيمات والاشراف على اعمال ادارات المخيمات من كافة النواحي ومتابعة اعمالها والاشراف على الترتيبات الامنية اللازمة لحفظ الامن والنظام داخل المخيمات".
كما ستتولى الادارة "متابعة سير العمل والاجراءات اللازمة لاستقبال المساعدات الانسانية للمخيمات وتوزيعها على اللاجئين".
(بترا)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire