"Sans eau, le coeur risque de lâcher à tout moment" lui a annoncé le médecin chargé de le suivre au centre médical carcéral de la prison israélienne de Ramleh.
("Wafa", 05 février 2013)
الأسير سامر العيساوي يصعّد إضرابه بالامتناع عن شرب الماء
أعلن الأسير سامر العيساوي، المضرب عن الطعام لليوم الـ197، بالتوقف عن شرب الماء، اليوم، على الرغم من الحالة الصحية الصعبة التي يعانيها.
وعقب زيارة قام بها محامي نادي الأسير الفلسطيني لعيادة سجن الرملة، قال إن الأسير سامر العيساوي قرر تصعيد إضرابه للضغط على « إدارة السجون »، كما قرر مقاطعة إجراء الفحوص الطبية وكذلك تناول الفيتامينات والمحاليل.
وأضاف محامي النادي إنه جرى إخبار الأسير العيساوي من قبل الطبيب، أنه في حال استمراره في الإضراب عن شرب الماء فإن قلبه معرض للتوقف في أي لحظة.
وتجدر الإشارة إلى أن العيساوي يعاني أوجاعاً في كافة أنحاء جسده وألماً في الرأس، وتشنجاً في رجله اليمنى، ولا يستطيع النوم على ظهره أو جوانبه وخدراناً في كافة أنحاء جسده، فوزنه اليوم أصبح 47 كيلوغراماً.
وعبر العيساوي عن شكره لكل من وقف ويقف ويدعم الحراك الشعبي لإسعاف ما بقي للحركة الأسيرة من كرامة، فأي دعم في الخارج هو لدعم القضية وللحفاظ على كرامة دم الشهداء والإنجازات الوطنية واحترام الصفقات التي جرت وما هو إلا جندي من أحد جنود المعركة، وهي معركة مهمة وأساسية للحفاظ على المنجزات الوطنية.
كذلك، أعلن المحامي أنه جرى نقل الأسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة، وهو في وضع صحي صعب للغاية، بعدما حضر أحد ضباط مصلحة السجون وهدده إما بفك إضرابه أو أن يجري نقله، وبالفعل نُقل لرفضه فك إضرابه المفتوح عن الطعام.
وفي السياق نفسه، دعا النادي أبناء الشعب الفلسطيني إلى تكثيف الجهود الشعبية من أجل إنقاذ ودعم الأسرى المضربين عن الطعام، وكذلك الأسرى المرضى والأسيرات والأطفال خلف سجون الاحتلال « لما لصوتنا من أهمية أمام العالم ».
(معاً، وفا)
أعلن الأسير سامر العيساوي، المضرب عن الطعام لليوم الـ197، بالتوقف عن شرب الماء، اليوم، على الرغم من الحالة الصحية الصعبة التي يعانيها.
وعقب زيارة قام بها محامي نادي الأسير الفلسطيني لعيادة سجن الرملة، قال إن الأسير سامر العيساوي قرر تصعيد إضرابه للضغط على « إدارة السجون »، كما قرر مقاطعة إجراء الفحوص الطبية وكذلك تناول الفيتامينات والمحاليل.
وأضاف محامي النادي إنه جرى إخبار الأسير العيساوي من قبل الطبيب، أنه في حال استمراره في الإضراب عن شرب الماء فإن قلبه معرض للتوقف في أي لحظة.
وتجدر الإشارة إلى أن العيساوي يعاني أوجاعاً في كافة أنحاء جسده وألماً في الرأس، وتشنجاً في رجله اليمنى، ولا يستطيع النوم على ظهره أو جوانبه وخدراناً في كافة أنحاء جسده، فوزنه اليوم أصبح 47 كيلوغراماً.
وعبر العيساوي عن شكره لكل من وقف ويقف ويدعم الحراك الشعبي لإسعاف ما بقي للحركة الأسيرة من كرامة، فأي دعم في الخارج هو لدعم القضية وللحفاظ على كرامة دم الشهداء والإنجازات الوطنية واحترام الصفقات التي جرت وما هو إلا جندي من أحد جنود المعركة، وهي معركة مهمة وأساسية للحفاظ على المنجزات الوطنية.
كذلك، أعلن المحامي أنه جرى نقل الأسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة، وهو في وضع صحي صعب للغاية، بعدما حضر أحد ضباط مصلحة السجون وهدده إما بفك إضرابه أو أن يجري نقله، وبالفعل نُقل لرفضه فك إضرابه المفتوح عن الطعام.
وفي السياق نفسه، دعا النادي أبناء الشعب الفلسطيني إلى تكثيف الجهود الشعبية من أجل إنقاذ ودعم الأسرى المضربين عن الطعام، وكذلك الأسرى المرضى والأسيرات والأطفال خلف سجون الاحتلال « لما لصوتنا من أهمية أمام العالم ».
(معاً، وفا)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire