mercredi 26 septembre 2012

Syrie : Deux kamikazes ont commis l’attaque contre l’état-major syrien, 4 morts

Deux kamikazes à bord de voitures piégées ont commis l’attaque contre le siège de l’état-major syrien mercredi à Damas, faisant quatre morts et 14 blessés, a affirmé une source militaire citée par la télévision d’Etat.
"L’enquête préliminaire a montré que les explosions terroristes aux abords et à l’intérieur du siège de l’état-major étaient dues à deux voitures piégées conduites par deux kamikazes", a annoncé la télévision.
"Quatre gardiens en charge de la sécurité du siège de l’état-major de l’armée ont été tués et 14 civils et militaires ont été blessés dans les deux explosions terroristes", a ajouté la chaîne.
La télévision a diffusé des images de caméras de surveillance montrant une première explosion devant le siège de l’état-major puis une seconde qui semble s’être produite dans l’enceinte du bâtiment. Selon la chaîne, les deux vidéos ont été prises à environ dix minutes d’intervalles.
Lors de la première explosion, la télévision marque d’un cercle un véhicule blanc qui semble ralentir en passant près de l’enceinte du bâtiment, avant que la déflagration ne se produise. Dans les images de la deuxième explosion, une grosse boule de feu apparaît dans l’enceinte du complexe militaire.

**

Démission du conseiller pour la Syrie d’Hillary Clinton
Le conseiller spécial du département d’État américain pour la Syrie, Fred Hof, a donné sa démission mardi, au moment critique où les dirigeants du monde entier étaient réunis à New York pour tenter de mettre fin au conflit dans cette région. "Je peux confirmer qu’il est sur le point de partir à la retraite", a déclaré mardi soir un haut responsable du Département d’État. "Il a eu une carrière magnifique, longue et distinguée au service du gouvernement", a-t-il ajouté en requérant l’anonymat.
Fred Hof, qui a été recruté en mars pour être le conseiller spécial de Mme Clinton pour la transition, va prendre sa retraite "pour passer plus de temps avec sa famille", a-t-il précisé. "C’est la raison de son départ à la retraite".
Le conseiller a consacré une grande part de sa carrière diplomatique au Moyen-Orient et avant son dernier poste, il était coordinateur spécial pour les affaires régionales, s’en rapportant directement à George Mitchell, à l’époque envoyé spécial pour le Moyen-Orient.
Ces derniers mois, Fred Hof a passé son temps à établir des contacts avec l’opposition syrienne à l’étranger, alors que les États-Unis et la communauté internationale tentaient de rassembler une diaspora syrienne dispersée et de favoriser une transition politique en Syrie.


***

لماذا أعلن « الجيش الحر » نقل قيادته إلى الداخل؟
محمد نور الدين أثار إعلان « الجيش السوري الحر » نقل قيادته من تركيا إلى سوريا اهتماماً في الداخل التركي.ومع أن هذا الإعلان قد يشكل بداية مرحلة جديدة في عمل « الجيش الحر » فإنه يعكس جملة ملاحظات منها :
1- أن الإعلان هو تأكيد على أن قيادة « الجيش الحر » برئاسة العقيد رياض الأسعد كانت موجودة بالفعل في الأراضي التركية، ولم يكن يعلن عن ذلك رسمياً، بل كان ذلك عبر تواجد الضباط والجنود المنشقين على الأراضي التركية.وقد أثار موقع « الجيش الحر » على الانترنت ضجة بعدما كان يكتب على أن مقر قيادته في إنطاكيا، وما لبث بعد ذلك أن أزال كلمة إنطاكيا، ووضع بدلاً منها سوريا.
2- هذا الإعلان يكذب كل تصريحات المسؤولين الأتراك أنهم لا يتدخلون في الشأن السوري الداخلي، ولا يدعمون المعارضة المسلحة.
3- لقد جاء القرار تحت ضغط تقارير إعلامية غربية وتركية، وتقارير ديبلوماسية مختلفة، حول تحوّل تركيا إلى مرتع للجنود السوريين المنشقين والمسلحين من كل الجنسيات، ومنها تنظيم « القاعدة » والجهاديين من بلدان متعددة. وقد شعرت تركيا بالحرج الشديد تجاه تحول صورتها إلى بلد خارج عن القانون، وملاذ للهاربين والعصابات والمافيات، ولا سيما من مسلحي « القاعدة ». فكان قرار الإعلان عن نقل قيادة « الجيش الحر » إلى الداخل السوري بمثابة قرار تركي، وليس قراراً لقيادة « الجيش الحر » المرتبطة كلية بتركيا ودول خليجية.
4- كذلك فإن ظهور فضيحة مخيم « آبايدين » في هاتاي (الاسكندرون)، الذي مُنع نواب من حزب الشعب الجمهوري من دخوله قبل فترة، وتبرير وزير الخارجية احمد داود اوغلو أن السبب هو وجود جنرالات سوريين منشقين، قد ساهمت في إحراج أنقرة، خصوصاً أن معلومات أشارت إلى أن من هذا المخيم تدار عمليات « الجيش الحر » في سوريا.
5- إن الإعلان عن نقل القيادة إلى داخل الأراضي السورية قد يكون مقدمة لتطورات في الداخل السوري، من جانب « الجيش الحر » والقوى التي تدعمه وتقف خلفه، بذريعة أن هذا « الجيش » بات في مناطق تعتبر محررة، وبالتالي فإن إقامة منطقة عازلة بحكم الأمر الواقع يصبح وارداً. وهو ما سيشجع على المزيد من الانشقاقات عن النظام السوري.
6- أوردت صحيفة « ميللييت » أمس أن للولايات المتحدة دوراً في هذا القرار، لأنها تريد أن تتواجد قيادة « الجيش الحر » في الأراضي السورية لكي تتمكن من ضبط فوضى انتشار مسلحي المعارضة من جهة ومنع تواجد مسلحي « القاعدة » في الداخل السوري من جهة ثانية. خصوصاً أن واشنطن طالبت أنقرة قبل أيام أثناء زيارة رئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي بمحاربة عناصر « القاعدة » في تركيا وسوريا، ومحاربة حتى حركة « طالبان » في أفغانستان.
7- إن الإعلان لا يعني أن الدعم اللوجستي والمباشر التركي تحديداً، وغير التركي، سيتوقف، بل سيستمر كما كان بل أكثر، لأن الجميع يعرف أن تركيا هي الظهير الخلفي الأساسي والوحيد لـ« الجيش السوري الحر ». ولن يغير الإعلان من واقع أن أنقرة شريكة مباشرة في المعركة المسلحة في سوريا عبر دورها في دعم المسلحين المعارضين.

**

نجاد :قلقون من امتداد الحرب الطائفية في سوريا الى تركيا والاردن
أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان طهران قلقة من امتداد الحرب الطائفية في سوريا إلى دول الجوار كتركيا والأردن وسائر الدول.
نقل الموقع الإعلامي لرئاسة الجمهورية الإيرانية عن نجاد قوله في مقابلة مع قناتي "PBS" و"CBS" الأميركيتين على هامش زيارته إلى نيويورك،ان "الظروف اليوم معقدة للغاية في سوريا، وهناك عناصر عديدة تصر على أداء دور سلبي في هذا البلد، إلا ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها رؤية واضحة بهذا الشأن، وتعتقد ان من حق الشعب السوري ان يتمتع بالحرية والعدالة والاحترام وحق الانتخاب".
وأوضح نجاد ان طهران قلقة للغاية على مستقبل سوريا أكثر من الوقت الراهن قائلاً :"بناء على واجب حركة عدم الانحياز، فإن طهران بصدد تشكيل مجموعة للاتصال من اجل إجراء مشاورات مع الأطراف المتنازعة في سوريا، وتسعى إلى ضم دول أخرى إضافة إلى إيران ومصر وتركيا والسعودية".
ونفى نجاد إرسال إيران السلاح إلى سوريا، موضحاً انه لو أرادت ان تحصل سوريا على السلاح فلديها أصدقاء كثيرون على الساحة الدولية قادرون على توفير السلاح لها قبل إيران، مضيفا ان لإيران "علاقات تاريخية ووثيقة مع سوريا وتعتقد ان إي احد من أي طرف يقتل في الاشتباكات فهو واحد من أصدقاء إيران".
وردا على سؤال إذا ما كانت إيران وروسيا والصين ستطلب من الرئيس السوري التنحي عن السلطة؟، قال نجاد : "هل تعتقدون ان الآخرين يجب ان يحددوا مصير سوريا ومستقبلها؟ ان إيران تعتقد ان أفضل مساعدة لسوريا تتمثل في إيصال الأطراف المتنازعة إلى التفاهم وتوفير المقدمات لإجراء انتخابات حرة، لكي يقوم الشعب السوري بتحديد مصيره بنفسه".
وحول ما اذا كانت إيران ستخسر احد أفضل حلفائها في المنطقة مع سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، قال رئيس الجمهورية ان "إيران صديقة لكل دول المنطقة، وقد حصلت اليوم على أصدقاء جدد في المنطقة. إيران دولة كبيرة وهي قلقة من عدم انتهاء الحرب الطائفية في سوريا قريبا وقد تمتد إلى دول الجوار كتركيا والأردن وسائر الدول".
وبشأن التهديدات الصهيونية، أكد نجاد ان "إيران قادرة تماما على الدفاع عن نفسها، وانها أصلا لا تعير وزنا للصهاينة في حساباتها السياسية"، مشيرا إلى ان "الكيان الصهيوني يوجه التهديدات دوما إلى إيران"، متسائلا : "لماذا يلتزم المجتمع الدولي بالصمت إزاء هذه التهديدات ويسمح للكيان الصهيوني بان يفرض إرادته على الآخرين ويحدد لهم الخطوط الحمر".
(مهر)

**

بوغدانوف :الابراهيمي يسعى الى حل الازمة السورية وفق اتفاقيات جنيف
أكد المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، انه سيعمل انطلاقا من اتفاقيات جنيف فيما يخص حل الأزمة السورية.
وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ان الإبراهيمي يعتبر اتفاقيات جنيف بناءة ويأمل "الحصول منها على الكثير من الأمور المفيدة"، مضيفاً ان "الإبراهيمي يسعى إلى استخدام الاتفاقيات المبرمة في جنيف بأكبر قدر من الفاعلية".
وأكد بوغدانوف ان موسكو ترحب بالأخضر الإبراهيمي في أي وقت يناسبه قائلا ان " لافروف أكد للإبراهيمي ان موسكو مستعدة لاستقباله في أي وقت يناسبه، الا ان الإبراهيمي، كشخص ذو خبرة، ينطلق من انه يجب عليه جمع مواد وبعض الانطباعات لتشكيل أفكار دقيقة أكثر يستطيع ملها إلينا".
(ا ش ا)

**

العربي : المقترح القطري لا يتضمن إرسال قوات عربية "مقاتلة" إلى سوريا
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، اليوم، أن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي "يواجه مهمة مستحيلة". ولفت إلى أن المقترح القطري لم يتضمن إرسال قوات عربية مقاتلة إلى سوريا.
وقال العربي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله، على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "الجامعة العربية لجأت لمجلس الأمن بعد أن عجزت عن حل الأزمة السورية"، مضيفاً أن "اجتماعاً لوزراء الخارجية العرب سيعقد في نيويورك للبحث في الملف السوري".
وأوضح أن الأزمة في سوريا تؤثر على الكثير من الدول.
ورداً على سؤال حول الاقتراح القطري، بالأمس، بإرسال قوات عربية إلى سوريا، قال العربي إن هذا المقترح سيناقش، مضيفاً أنه "لا يتضمن إرسال قوات عربية مقاتلة إلى سوريا".
ومن جهته، لفت وزير الخارجية الألماني، إلى إنه "علينا مساعدة الشعب السوري من ناحية ومن ناحية أخرى علينا أن نتجنب احتراق المنطقة".


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire