vendredi 28 septembre 2012

Palestine : La Palestine veut devenir Etat non membre de l’ONU d’ici la fin de l’année

Le président palestinien Mahmud Abbas a lancé une campagne pour que la Palestine obtienne à l’ONU le statut d’Etat non membre d’ici la fin de l’année afin de "sauver les chances de paix" avec Israël, selon la dirigeante de l’OLP Hanane Achraoui.
Ce projet, dénoncé par Israël et les Etats-Unis, pour lesquels un Etat palestinien ne peut résulter que d’un accord de paix, devrait néanmoins être présenté après l’élection présidentielle américaine du 6 novembre, afin de ne pas gêner le futur occupant de la Maison Blanche, quel qu’il soit.
A la tribune des Nations unies, le président palestinien a souhaité jeudi "que l’Assemblée générale adopte une résolution considérant l’Etat de Palestine comme un Etat non membre des Nations unies pendant cette session", qui se termine en septembre 2013.
"Nous sommes confiants que la grande majorité des pays du monde soutient notre initiative, qui vise à sauver les chances d’une paix juste", a-t-il ajouté. Pour être adoptée, la résolution doit être votée par plus de la moitié des 193 Etats membres à l’Assemblée générale, où elle est assurée d’une large majorité. Cette initiative promise au succès marque un recul par rapport à la demande historique d’adhésion de la Palestine en tant qu’Etat à part entière, déposée le 23 septembre 2011 par M. Abbas, qui avait dominé la session de l’Assemblée générale il y a un an.
Les dirigeants palestiniens ont renoncé, faute de la majorité requise de neuf voix, à demander un vote au Conseil de sécurité, où les Etats-Unis avaient prévenu qu’ils utiliseraient leur droit de veto si nécessaire.
"La plupart des gens tablent sur une finalisation des consultations d’ici la fin de l’année. D’autres ont suggéré que nous visions le 29 novembre, date de la Journée internationale de solidarité avec le peuple palestinien", a indiqué vendredi Hanane Achraoui, membre du Comité exécutif de l’Organisation de libération de la Palestine (OLP).
"Le président a dit ouvertement qu’il ne présenterait pas la résolution avant les élections américaines", a souligné la responsable de l’OLP lors d’une conférence de presse à Ramallah (Cisjordanie).
"Nous avons perdu la dynamique de l’année dernière, au Conseil de sécurité", a-t-elle reconnu.
"Nous avons atteint un stade critique. Israël a été autorisé à saper la solution à deux Etats, à tel point que ceci est un ultime effort des Palestiniens pour essayer de sauver les chances de paix et la solution à deux Etats", a averti Mme Achraoui.
Mahmud Abbas a dénoncé la recrudescence des "attaques par des milices terroristes" de colons israéliens, "en collusion complète avec les forces d’occupation et le gouvernement israélien", accusant celui-ci de "rejeter la solution à deux Etats".
S’exprimant peu après lui, dans son discours presque exclusivement consacré à la crise nucléaire iranienne, le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu a fustigé "les discours diffamatoires et (...) les déclarations unilatérales d’Etat qui ne résoudront pas notre conflit".
Il a pressé M. Abbas de "négocier pour parvenir à un compromis mutuel, dans lequel un Etat palestinien démilitarisé reconnaîtrait le seul et unique Etat juif".
Les dirigeants palestiniens exigent pour reprendre les pourparlers de paix, interrompus depuis deux ans, qu’Israël cesse la colonisation des territoires occupés depuis 1967 et accepte les lignes antérieures à la guerre de juin 1967 comme base de discussions.
Le gouvernement israélien rejette ces revendications et dit vouloir des négociations "sans condition préalable", en leur fixant pour objectif la reconnaissance d’Israël comme "Etat du peuple juif" et le maintien sous son contrôle d’une partie du futur Etat palestinien, des exigences refusées par les Palestiniens.

***

عبـاس يكـتـفـي بـدولـة غـيـر عـضـو فـي الأمـم المتـحـدة !
طرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال كلمته أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة، حصول فلسطين على صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة خلال دورتها الحالية، مؤكداً في الوقت ذاته على طريق المفاوضات للوصول إلى حل الدولتين. ولكن يبدو أن الرئيس الفلسطيني التزم قبل يومين في نيويورك خلال لقائه مع شخصيات يهودية، بصيغة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل من دون شروط مسبقة، كما وعد بأن يكون خطابه أمام الجمعية العامة « إعلاناً ايجابياً » عن العلاقة الخاصة مع إسرائيل.
ومباشرة بعد عباس، استهل رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه بأن « إسرائيل ستبقى وستدوم إلى الأبد »، ورد على الرئيس الفلسطيني بوصف كلمته بـ« الافتراء ».
وأمل عباس أن « تعتمد الجمعية العامة قرارا يعتبر دولة فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة خلال هذه الدورة » التي تنتهي في أيلول العام 2013، مشيراً إلى أنه « من أجل تعزيز فرص السلام سنواصل مساعينا للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة وللهدف نفسه بدأنا مشاورات مكثفة مع مختلف المنظمات الإقليمية والدول الأعضاء كي (تعتمد) الجمعية العامة قرارا يعتبر فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة خلال هذه الدورة ». وأضاف « نحن على ثقة بأن الغالبية الساحقة تؤيد مسعانا... نحن نهدف إلى تكريس دولة يجب أن تقام هي فلسطين، ولا نسعى لنزع الشرعية عن إسرائيل بل هم يريدون أن يمنعوا الشرعية عنا ».
واعتبر عباس أن « الاحتلال الإسرائيلي يبقى العائق الوحيد أمام قيام دولة فلسطين »، لافتاً إلى أن « تجربة التفاوض مع إسرائيل من دون مرجعية واضحة، أثبتت فشلها ». وانتقد سياسات الاستيطان واصفاً إياها بـ« الكارثية والعنصرية »، محذراً من أن إسرائيل « تعد الشعب الفلسطيني بنكبة جديدة ». وتابع أن « تجاهل الممارسات الإسرائيلية يعطي الاحتلال رخصة لمتابعة التطهير العرقي وإقامة نظام الفصل العنصري ».
وأضاف ان « السنوات الأخيرة شهدت خطوات إسرائيلية نحو تفريغ اتفاق أوسلو من محتواه »، مؤكداً أنه « ما زالت أمام العالم فرصة أخيرة لإنقاذ حلّ الدولتين ».
بدوره، اعتبر المتحدث باسم حكومة حركة حماس المقالة في قطاع غزة طاهر النونو أن خطاب عباس يمثل « إعلان فشل اتفاقية اوسلو »، مضيفاً انه « عاطفي ولم يحمل أي جديد، واضح أن أبا مازن محبط ».
ورد نتنياهو على الرئيس الفلسطيني « أقول لعباس إننا لن نحل مشكلتنا وصراعنا بالخطابات في الأمم المتحدة، بل من خلال العمل والجلوس معاً والتفاوض والتوصل إلى حل وسط يسمح لفلسطين المنزوعة السلاح بالاعتراف بالدولة اليهودية »، مشيراً إلى أن « إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد لن يحل المشكلة ».
واشارت صحيفة « هآرتس » الإسرائيلية الى توقيع عباس خلال وجوده في نيويورك على صيغة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، وضعها رجل القانون الأميركي آلان دارشوفيتس.
وبحسب الصحيفة، فإن « دارشوفيتس يعتقد أن توقيع عباس على صيغة جديدة لتجميد الاستيطان كفيل باستئناف المحادثات الرسمية بين إسرائيل والفلسطينيين وعقد قمة بينه وبين نتنياهو ». ونقلت الصحيفة عن المشاركين في اللقاء الذي عُقد يوم الثلاثاء الماضي بين عباس ودارشوفيتس وزعماء يهود آخرين، وعد الرئيس الفلسطيني بأن يضمن خطابه أمام الجمعية العامة « إعلاناً ايجابياً » عن العلاقة الخاصة مع إسرائيل واليهود. كما وعد الإدارة الأميركية بألا يطرح طلبه للاعتراف الدولي على التصويت قبل موعد الانتخابات الرئاسية في السادس من تشرين الثاني المقبل.
وادعى أعضاء آخرون في الوفد الفلسطيني أن عباس طلب من الرئيس الإيراني احمدي نجاد الكف عن الدعوة إلى « محو إسرائيل عن الخريطة »، وبدلاً من ذلك الدعوة إلى « وضع فلسطين على الخريطة ».
وخلال اللقاء، وافق عباس على الصيغة التي اقترحها دارشوفيتس، وبموجبها سيقبل بالمفاوضات « من دون شروط مسبقة »، وفي المقابل يوافق نتنياهو على تجميد المستوطنات ما استمرت المفاوضات. ووقع عباس على ما سيطلق عليه في يوم من الأيام « صيغة دارشوفيتس »، فضلاً عن جملة في مقال نشره دارشوفيتس في حزيران الماضي في صحيفة « وول ستريت جورنال » واقترح فيها أن « يوافق نتنياهو على تجميد مشروط للمستوطنات : إسرائيل توقف كل البناء في المستوطنات في اللحظة التي تجلس فيها السلطة الفلسطينية الى طاولة المفاوضات، ويستمر التجميد ما استمرت المحادثات انطلاقا من النية الصادقة ».
دارشوفيتس، المعروف بأنه أحد المدافعين الفاعلين عن إسرائيل في الساحة الدولية، والذي أعرب عن تأييده لإعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، قال انه يرى نفسه « وسيطا نزيها » بين الطرفين، رافضاً التصريح عما إن كان سيعرض صيغته على نتنياهو خلال تواجده في نيويورك.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن زعماء يهودا بارزين، مثل مالكولم هونلاين من « مؤتمر الرؤساء »، والناشر مورت تسوكرمان، ألغوا مشاركتهم في اللقاء، بــناء على طلب من مكتب نتنياهو. لكن خلافا للتقارير الإسرائيلية، لم يلــغَ اللقاء، وشارك فيه حوالي عشرة زعماء يهود.
وعلى حد قول بعض المشاركين، أبدى عباس لحظات من اليأس قال فيها إن وضع السلطة الاقتصادي يائس، حيث لم يتم تحويل الأموال التي وُعدت بها، وينبغي النظر في إلغاء اتفاقات أوسلو، كما أنه من المحتمل أن يعتزل الحياة العامة ليقضي وقته مع عائلته في رام الله.
وقال رئيس « معهد داني أبرامز للسلام في الشرق الأوسط » وعضو الكونغرس السابق بوب فاكسلر، الذي حضر الاجتماع لـ« هآرتس »، إن عباس سيعرض مقالات كتبها بالعربية وبالانكليزية اعترف فيها صراحة بدولة إسرائيل. كما قال انه يقبل الصيغة الواردة في مبادرة السلام العربية في العام 2002 والتي تدعو إلى حل « عادل ومتفق عليه » لمشكلة اللاجئين. ولكنه أشار إلى أنه لن يشك ولا سكان الضفة الغربية بأن عدد اللاجئين الذين سيُسمح بعودتهم سيكون محدودا. وعندما سُئل عن موقفه من الكارثة اليهودية لفت إلى انه أمر السفراء الفلسطينيين بالمشاركة في احتفالات إحيائها، مضيفاً « أعرف أنها كانت كارثة ».
وأشار فاكسلر إلى أن عباس كرر التزامه بدولة فلسطينية مجردة من السلاح، بحسب ترتيبات أمنية كما اقترح الجنرال الأميركي جيمس جونز في العام 2008، فضلاً عن وجود قوة دولية ذات صلاحيات تنفيذية في مواضيع الأمن. كما قال إن لإسرائيل والفلسطينيين « مصالح مشتركة » في مواضيع الأمن بما فيها منع تسلل الأجانب عبر الحدود.
وأضاف فاكسلر ان الرئيس الفلسطيني أعرب عن أمله أن يتمكن من العمل في الأشهر القريبة المقبلة مع الإدارة الأميركية لبحث جهد إضافي، لعله أخير، لاستئناف المفاوضات. « لقد بدا كأنه أحد يستعد لإطلاق آخر أنفاسه »، وفقاً لوصف أحد المشاركين.
(« السفير »، أ ف ب، رويترز)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire