jeudi 26 avril 2012

Liban : Le droit de la femme libanaise d’accorder sa nationalité à ses enfants

Nous, représentantes d’associations féminines internationales, affiliées à la FDIF, réunies à Brasilia (entre le 7 et le 12 avril 2012), affirmons notre soutien à la campagne menée, depuis 2005, par la « rencontre nationale pour l’élimination de la discrimination contre la femme au Liban » afin d’amender la loi sur la nationalité au Liban dans le sens d’affirmer le droit de la femme libanaise mariée a un étranger de donner sa nationalité à ses enfants.
La Déclaration universelle des droits de l’Homme (1948) avait insisté, dans son article 15 sur le fait que « nul ne peut être arbitrairement privé de sa nationalité ou du droit de changer de nationalité », de même que la Convention internationale sur l’élimination de toute forme de discrimination contre la femme (CEDAW) qui parle du droit des femmes de donner leur nationalité à leurs enfants.
C’est pourquoi nous clamons notre refus de voir la discrimination entre femme et homme se poursuivre dans les lois et nous appelons l’ONU à montrer plus de fermeté vis-à-vis des Etats dans la mise en pratique des conventions internationales.

***

حق المرأة اللبنانية باعطاء جنسيتها لأولادها نحن نساء من كل دول العالم ننتمي الى الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، التقينا في برازيليا ما بين 8 و 12 نيسان – ابريل 2012، نؤكد على تأييدنا للحملة التي يقوم بها "اللقاء الوطني للقضاء على التمييز في لبنان"، منذ العام 2005، من أجل تعديل قانون الجنسية في لبنان باتجاه حق المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي في اعطاء جنسيتها لأولادها.
لقد نصّ الاعلان العالمي لحقوق الانسان (1948) على عدم حرمان أحد اعتباطيا من حقه في الحصول على جنسية، كما نصّت الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (التي أبرمها لبنان في العام 1996) على حق المرأة في اعطاء جنسيته لأولادها.
لذا، نرفض استمرار التمييز بين المرأة والرجل في القوانين وندعو الأمم المتحدة الى التشدد في تطبيق الاتفاقيات الدولية الصادرة عنها.
حملت العريضة تواقيع 99 ممثلة هيئة نسائية عالمية ومندوبة (من غير ممثلات الهيئات النسائية للبنانية) الى المؤتمر الخامس عشر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي.

***

البيان الصادر عن المؤتمر الخامس عشر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي
برازيليا في12 /4/2012
نحن المندوبات الى المؤتمر الخامس عشر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، الآتيات من 49 بلداً والمجتعات في برازيليا – البرازيل ما بين 8 و12 نسيان 2012، نرسل تحياتنا النضالية الى الحركة النسائية عبر العالم.
إننا نعيش اليوم في ظروف أزمة بنيوية عميقة للنظام الرأسمالي تؤثر سلباً وبأشكال متعددة على حياة النساء في العالم، ومنهن النساء العاملات على وجه التحديد. واننا نرى أن الوضع الحالي ليس نتيجة للمديونية او لشكل ادارة الأزمة، بل انها ازمة النظام الرأسمالي نفسه دون فرق بين حكومة نيوليبرالية او اشتراكية ديمقراطية أو تابعة للامبريالية.
لقد أدت هذه الأزمة الى زيادة مضطردة للبطالة ، كما ألغت ضمان حق العمل وديمومته، وقلصّت الأجور والتأمينات الاجتماعية للنساء ،وانتهكت حقوقهن في مجالات الصحة والتربية والأمومة. كما تسببت هذه الأزمة في تدمير البيئة، مما أدى الى تغيرات مناخية وأزمة غذائية حادة وشاملة، بالتحديد في أفريقيا وآسيا.
إننا نعبر عن قلقنا من عمق أزمة التناقضات والاعتدءات الامبريالية، التي تزيد من خطر نشوب حروب. هذا الخطر الذي يزداد اليوم بفعل تحوّل القانون الدولي الى قانون يحمي مصالح الامبريالية. إن اتفاقية الناتو الجديدة الصادرة عن قمة لشبونة عام 2010 قد صعّدت من مخاطر الحرب من خلال الآليات الدموية التي اعتمدتها الامبريالية. إن النساء في جميع انحاء العالم هن أول ضحايا الحروب والاحتلالات.
لذلك، نطالب بازالة كل القواعد العسكرية التابعة للولايت المتحدة و/ أو لحلف الناتو في العالم، كما سنقاوم اقامة الدرع الصاروخية حول الأرض.
ندافع عن السلام العالمي وعن عالم خال من الأسلحة النووية، وندعو الى الغائها كما ندين المحاولات الامبريالية لعسكرة الأرض.
نطالب بوقف التدخل العسكري الأمير كي في منطقة آسيا – المحيط الهادىء التي تحولت الى محور جديد لما يسمى بالاستراتيجية الدفاعية الأميركية.
ندعو الى الغاء كافة أشكال التمييز والعنف ضد النساء، واقصائهن، والاتجار بالنساء والأطفال والاستغلال الجنسي والدعارة والاتجار بالمخدرات، إضافة الى مطالبتنا بالغاء كل الحواجز التي تعيق الوصول الى المساواة بين الجنسين، بما يؤدي الى تحررالنساء اقتصادياً. كما نؤكد على موقفنا الرافض لختان النساء، وعلى متابعة معركتنا ضد العنف المنزلي الذي نعتبره انتهاكاً للحقوق المدرجة تحت شعار المساواة بين الجنسين.
نعبّر عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني والنساء الفلسطينات اللواتي يعانين من الاعتداءات الأميركية - الاسرائيلية ومن الاحتلال الاسرائيلي. وسنتابع نضالنا من أجل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى وازالة جدار الفصل العنصري.
ندين المخططات الامبريالية ضد سوريا ولبنان وإيران وشمال افريقيا، هذه المخططات التي تشكل تهديداً لمنطقة جنوب شرق المتوسط وللشرق الأوسط برمته.
ندين كل أشكال الاستعمار والاستعمار الجديد، وكل أنواع الاحتلال. كما ندافع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وبالتحديد شعبي الصحراء الغربية وبورتوريكو. كما ندين اقامة أي حواجز تقسّم الأوطان وتفرّق بين العائلات كما هي الحال في الصحراء الغربية وفلسطين والمكسيك.
ندعم نضال الشعب الكوبي من أجل وضع حد للحصار المفروض عليه من قبل الولايات المتحدة، ونطالب الرئيس الأميركي بتحرير الأبطال الكوبيين الخمسة المحتجزين ظلماً في بلاده.
ندعو الى حملة تضامن عالمية مع شعبي الصومال والسودان اللذين يعانيان منذ وقت طويل من الصراعات العسكرية ومن الأزمات الغذائية، كما ندين كل أشكال الانقلاب أو العدوان على سيادة شعوب العالم.
نطالب بانسحاب قوات الاحتلال التركية من قبرص واقامة دولة قبرصية مستقلة وموحدة.
ندعو الى وقف فوري للاستفزازات العسكرية الأميركية والكورية الجنوبية ضد جمهورية كوريا الديمقراطية، بما يؤمن السلام في شبه الجزيرة الكورية. كما نؤكد دعمنا وتضامننا مع الشعب الكوري والنساء في كوريا في نضالهن من أجل استكمال الوحدة الوطنية.
نعبر عن تضامننا ودعمنا لنضال الشعوب الأوروبية في مواجهة الهجمات البربرية التي تقوم بها الحكومات البلوتوقراطية وصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي ضد حقوقهم.
ندين سياسات الأحزاب النيوليبرالية والاشتراكية الديمقراطية ضد الطبقة العاملة وبالتحديد ضد النساء العاملات.
ندعم انتفاضات الشعوب والنساء في مصر وتونس واليمن والبحرين، وندين تآمر القوى المضادة للثورة المدعومة من الولايات المتحدة والأنظمة الرجعية العربية.
ندعو الى تنسيق وتعاون أكثر فاعلية بين الحركات المناهضة للاحتكار وللامبريالية على الصعيدين الوطني والعالمي، وذلك من أجل خلق مجتمع ينتفي فيه الاستغلال وتسوده المساواة وتمكين النساء.
انه الطريق الوحيد من أجل تحقيق أهدافنا من خلال تنظيم وتقوية النضال النسائي.
عاش الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي ! عاش التضامن الأممي !
سننتصر !
***
المؤتمر الخامس عشر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي
قرار حول لبنان
لا يزال لبنان يعاني من الاعتداءات الإسرائيلية على أجوائه وأرضه ومياهه، على الرغم من وجود قوات الأمم المتحدة على ما يسمى بالخط الأزرق الذي حدده القرار 1701 (عام 2006). كما ان اسرائيل تستمر في احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وفي سرقة المياه اللبنانية، إضافة الى رفضها تسليم رفات عشرات الشهداء اللبنانيين.
إنطلاقاًً من هذا الواقع الذي يتعارض وقرارات الأمم المتحدة بشأن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، يدعو المؤتمر الخامس عشر للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الى الاضطلاع بدورهما، وذلك عبر وضع حد للإعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
كما يدعوهما الى العمل على فرض انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتسليم السلطات اللبنانية كل الخرائط التي تشير الى الألغام والقنابل العنقودية التي زرعتها والتي قتلت وشوهت، حتى الآن، مئات المواطنين ومن بينهم عشرات الأطفال اللبنانيين. إضافة الى تغريم إسرائيل بالتعويض عن كل الأضرار والتخريب الناجمة عن إعتداءاتها، وبالتحديد عدوان صيف 2006.
برازيليا، نيسان
2012
***

The Fifteenth Congress of WIDF
Resolution concerning Lebanon
Lebanon is still suffering from the Israeli aggression on all its territories : land, air, and water even though the UN forces are present in the country along what is called “the Blue Line” according to UN resolution 1701, in the year 2006.
Also, Israel still occupies Shebaa’ farms, Kfarshouba hills and diverting, stealing the waters of Lebanon as well as the refusal of returning the bodies of tens of Lebanese martyrs.
All this is against the UN resolutions concerning the withdrawal of Israeli forces from the Lebanese territories. Therefore, the Fifteenth congress of WIDF asks the UN and the Security Council of UN to carry on their role to end up the Israeli aggression on Lebanon and to implement the UN resolutions of the withdrawal of Israeli forces from all Lebanese territories. Also, Lebanon calls on the UN and the Security Council to submit to the Lebanese government all the maps concerning the land mines and the cluster bombs which were planted on the Lebanese soil that killed and still killing hundreds of Lebanese women, men and children. Over more, Israel should be penalized and pay an indemnity for all the destruction that was made because of its aggression mainly during the summer of 2006.

(Brasilia, April 2012)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire