In this date the people of Lebanon, workers and revolutionary intellectuals, youth, men and women, stood up to erase from Beirut the grubby traces of the Zionists and explode from the capital a new form of movement still its traces deep in the heart of every person who participated in raising the flag of struggle for liberation, social progress and change.
It is “JAMOUL”, the Lebanese Patriotic Resistance Front, which won over those who called for submission to defeat. JAMOUL gathered waves of the Lebanese people who came from all over Lebanon to answer its call. They kicked the invaders out and pulling with them the all imperialist forces the multinational forces which came to support the imperialists and work for them.
It is JAMOUL which erased the traces of the savage Israeli agression and liberate Beirut, the mountain, West Bekaa and changed the coastal way toward the south into “death path for the invaders”… with other resistance that came from other sources, JAMOUL did not give the enemy a chance to rest from Sidon up to south of the south.
In the day of JAMOUL we glorify all the martyrs of the resistance against the Israeli occupation, especially the martyrs who were captured by the Zionists and died in their capture. Also we glorify the previously captured and the wounded and all who participated in defending for their country.
To we call again to get back the resisting national activity and the resistance gets back to its position and role in connecting liberation with change. The imperialist forces are still working on its aggressive projects, even though there is a kind of lowering the tone of aggressiveness. The conspiracies, with their multidimensional parts, are still trying to override the Lebanese and the Syrian territories and passing the project that will get rid of the Palestinian cause. The imperialist forces is benefiting from fishy role of the Arab league and the backward Arab system and their rulers who did not understand, or do not want to understand, their people’s ambitions to freedom, dignity, democracy and social justice, specially the youth.
The aggressive multinational gathering of the enemy, the imperialists, again in the Mediterranean and the red sea, adding to that what is going on our southern borders, Israeli – American military maneuvers and internal paralysis that opened the doors of the country for security penetrations require from the popular forces to move very quickly, on all levels, to fight to get the act of JAMOUL back in defending the country and protecting it from conspiracies or to develop the will of radical change which appeared in tens of demonstrations and movements.
Let’s make from this great national day, the Resistance day, a step toward democratic resisting secular Lebanon.
The Political Bureau of the Lebanese Communist Party
Beirut, 15th of September 2013
**
لنجعل من 16 أيلول منطلقا للتغيير واستكمال التحرير
السادس عشر من أيلول 1982 محفور بالمجد في تاريخ وطننا والوطن العربي وفي وجدان احرار العالم. ففي هذا اليوم، هبّ الشعب اللبناني بأسره، بكادحية ومثقفيه الثوريين، بشبابه وشيبه، برجاله ونسائه، ليمسح عن بيروت آثار الدنس الصهيوني وليفجّر من قلب أم العواصم حركة من نوع جديد لا تزال آثارها راسخة في عزيمة كل فتاة وشاب أسهما في رفع راية النضال من أجل التحرر والتقدم الاجتماعي والتغيير.
انها "جمّول"، جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، التي تغلّبت على المنادين بالانصياع الى الهزيمة، فجمعت أفواجا هادرة من اللبنانيّات واللبنانيين أتوا من كل الوطن تلبية لندائها وألهبوا الأرض تحت أقدام المعتدين الذين خرجوا وهم يجرّون أذيال الهزيمة، ومن ورائهم كل أساطيل القوى الامبريالية المتعددة الجنسيات التي أتت لنجدتهم ونجدة من تطوّع للعمالة معهم. انها "جمّول"، التي أزالت كل أثر للقدم الهمجية الصهيونية، فحررت بيروت والجبل والبقاع الغربي، وحوّلت الطريق الساحلي الى الجنوب الجريح الى "ممر الموت للغزاة"... بل انها، ومعها مقاومات أتت من منابع أخرى، لم تترك مجالا للعدو كي يستكين، بدءا من صيدا ووصولا الى جنوبي الجنوب.
في يوم "جمّول"، ننحني اجلالا لكل شهداء المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، ونخصّ بالذكر الشهداء المعتقلين لدى العدو الصهيوني، وكذلك للأسرى السابقين والجرحى ولكل من أسهم في الدفاع عن حبّة من تراب الوطن ولكل من أكد، بالدم أو بالألم، أن بإمكان العين أن تقاوم المخرز وتنتصر عليه.
الا أننا، وفي الوقت الذي نسترجع فيه بعضا من محطات النضال التي أدّت، ما بين 1982 و2000، الى تحرير شبه كامل للأرض، لا بد لنا، اليوم، من أن ندعو الى استعادة الفعل الوطني المقاوم واعادة المقاومة الى موقعها ودورها ضمن الترابط ما بين عمليتي التحرير والتغيير. فالقوى الامبريالية لا زالت ماضية في مشاريعها العداونية،على الرغم من بعض التراجع في اللهجة والأسلوب. والمؤامرات المتعددة الأطر والأطراف لا تزال تحاول استباحة الأراضي السورية واللبنانية وامرار مشروع تصفية القضية الفلسطينية، مستفيدة من أجل ذلك من دور مريب للجامعة العربية والانظمة العربية الرجعية، ومن مواقف حكّام لم يفهموا – أو لا يريدون أن يفهموا – تطلّعات شعوبهم في الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، والشباب منهم بالتحديد.
ان الحشد العدواني الامبريالي، المتعدد الجنسيات مرة أخرى في البحر المتوسط والبحر الاحمر، مضاف الى ما يجري على حدودنا الجنوبية من مناورات اسرائيلية – أميركية مشتركة، والى الشلل الداخلي الذي شرّع أبواب الوطن مجددا أمام الاختراقات الأمنية وغيرها، يستدعي من القوى الشعبية التحرك السريع على كافة مستويات النضال من أجل استعادة فعل "جمّول"، ان في الدفاع عن الوطن وصيانة ترابه وصد المتامرين عليه، أم في تطوير ارادة التغيير الجذري التي برزت بوضوح في عشرات التحركات الاحتجاجية والاضرابات والتظاهرات.
فلنجعل من هذا العيد الوطني الكبير، عيد المقاومة، منطلقا نحو قيام لبنان الديمقراطي العلماني المقاوم.
الحزب الشيوعي اللبناني
بيروت في 13 أيلول 2013
السادس عشر من أيلول 1982 محفور بالمجد في تاريخ وطننا والوطن العربي وفي وجدان احرار العالم. ففي هذا اليوم، هبّ الشعب اللبناني بأسره، بكادحية ومثقفيه الثوريين، بشبابه وشيبه، برجاله ونسائه، ليمسح عن بيروت آثار الدنس الصهيوني وليفجّر من قلب أم العواصم حركة من نوع جديد لا تزال آثارها راسخة في عزيمة كل فتاة وشاب أسهما في رفع راية النضال من أجل التحرر والتقدم الاجتماعي والتغيير.
انها "جمّول"، جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، التي تغلّبت على المنادين بالانصياع الى الهزيمة، فجمعت أفواجا هادرة من اللبنانيّات واللبنانيين أتوا من كل الوطن تلبية لندائها وألهبوا الأرض تحت أقدام المعتدين الذين خرجوا وهم يجرّون أذيال الهزيمة، ومن ورائهم كل أساطيل القوى الامبريالية المتعددة الجنسيات التي أتت لنجدتهم ونجدة من تطوّع للعمالة معهم. انها "جمّول"، التي أزالت كل أثر للقدم الهمجية الصهيونية، فحررت بيروت والجبل والبقاع الغربي، وحوّلت الطريق الساحلي الى الجنوب الجريح الى "ممر الموت للغزاة"... بل انها، ومعها مقاومات أتت من منابع أخرى، لم تترك مجالا للعدو كي يستكين، بدءا من صيدا ووصولا الى جنوبي الجنوب.
في يوم "جمّول"، ننحني اجلالا لكل شهداء المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، ونخصّ بالذكر الشهداء المعتقلين لدى العدو الصهيوني، وكذلك للأسرى السابقين والجرحى ولكل من أسهم في الدفاع عن حبّة من تراب الوطن ولكل من أكد، بالدم أو بالألم، أن بإمكان العين أن تقاوم المخرز وتنتصر عليه.
الا أننا، وفي الوقت الذي نسترجع فيه بعضا من محطات النضال التي أدّت، ما بين 1982 و2000، الى تحرير شبه كامل للأرض، لا بد لنا، اليوم، من أن ندعو الى استعادة الفعل الوطني المقاوم واعادة المقاومة الى موقعها ودورها ضمن الترابط ما بين عمليتي التحرير والتغيير. فالقوى الامبريالية لا زالت ماضية في مشاريعها العداونية،على الرغم من بعض التراجع في اللهجة والأسلوب. والمؤامرات المتعددة الأطر والأطراف لا تزال تحاول استباحة الأراضي السورية واللبنانية وامرار مشروع تصفية القضية الفلسطينية، مستفيدة من أجل ذلك من دور مريب للجامعة العربية والانظمة العربية الرجعية، ومن مواقف حكّام لم يفهموا – أو لا يريدون أن يفهموا – تطلّعات شعوبهم في الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، والشباب منهم بالتحديد.
ان الحشد العدواني الامبريالي، المتعدد الجنسيات مرة أخرى في البحر المتوسط والبحر الاحمر، مضاف الى ما يجري على حدودنا الجنوبية من مناورات اسرائيلية – أميركية مشتركة، والى الشلل الداخلي الذي شرّع أبواب الوطن مجددا أمام الاختراقات الأمنية وغيرها، يستدعي من القوى الشعبية التحرك السريع على كافة مستويات النضال من أجل استعادة فعل "جمّول"، ان في الدفاع عن الوطن وصيانة ترابه وصد المتامرين عليه، أم في تطوير ارادة التغيير الجذري التي برزت بوضوح في عشرات التحركات الاحتجاجية والاضرابات والتظاهرات.
فلنجعل من هذا العيد الوطني الكبير، عيد المقاومة، منطلقا نحو قيام لبنان الديمقراطي العلماني المقاوم.
الحزب الشيوعي اللبناني
بيروت في 13 أيلول 2013

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire