samedi 9 août 2014

Israël/Palestine : Israël reprend ses frappes aériennes

L’armée israélienne a annoncé vendredi avoir repris ses frappes aériennes contre le Hamas après de nouveaux tirs de roquettes de la bande de Gaza à l’expiration d’un cessez-le-feu bilatéral.
"Ce matin, après la reprise des tirs de roquettes contre Israël, les forces armées ont ciblé des sites terroristes dans la bande de Gaza", a indiqué l’armée dans un communiqué, peu après que le Premier ministre Benjamin Netanyahu lui a ordonné de riposter vigoureusement aux nouvelles attaques de Hamas.
L’armée israélienne a effectué des frappes aériennes et des tirs d’artillerie, mais n’a pas déployé de soldats à l’intérieur de l’enclave palestinienne, a précisé un porte-parole militaire, alors que des témoins et des sources palestiniennes ont fait état de frappes aériennes dans le nord et le centre de la bande de Gaza.
Au moins 18 roquettes ont été tirées de Gaza vers Israël depuis 08H00 (05H00 GMT) et l’expiration de ce cessez-le-feu de trois jours, a indiqué l’armée israélienne. Deux ont été interceptées au-dessus d’Ashkelon (sud d’Israël), 14 sont tombées dans des zones non-urbanisées, deux sont retombées dans la bande de Gaza même.
Ce regain de violence intervient à l’expiration d’un cessez-le-feu de trois jours entre le Hamas et Israël qui n’a pas été reconduit vendredi matin faute d’accord dans les négociations indirectes sous l’égide des Egyptiens au Caire.

(08-08-2014)

**

انهيار الهدنة الفلسطينية- الإسرائيلية في غزة انهارت الهدنة الإنسانية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، التي أعلنت في غزة قبل ثلاثة أيام، عند الثامنة من صباح اليوم، بعدما فشلت المفاوضات بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في القاهرة في التوصّل إلى تثبيت وقف إطلاق النار، في ظل تعنّت الاحتلال ورفضه الاستجابة لورقة المطالب الفلسطينية.
وخلال المفاوضات، التي استمرت لـ 6 ساعات ونصف، اقترحت القاهرة تمديد التهدئة 72 ساعة إضافية على ضمانتها، إلا أن اقتراحها قوبل بصمت من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
كما رفض الوفد الفلسطيني عرضاً إسرائيلياً بتسليم جثامين 8 شهداء و15 أسيراً في مقابل تسليم جثتي جنديَيه.
وأعلنت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" أنّ الفصائل الفلسطينية قرّرت رفض تمديد التهدئة بعدما رفضت تل أبيب رفع الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يخنق اقتصادها منذ العام 2006.
وشدّدت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" على أن العدو "لن يأخذ منا بالسياسة ما عجز عنه في الميدان"، مؤكدةً مواصلة معركة "البنيان المرصوص" ومواصلة قصف المدن والمستوطنات والمواقع الإسرائيلية بالصواريخ والقذائف، حتى إذعان الاحتلال لشروط ومطالب المقاومة.
بدورها، أكدت كتائب "القسّام" الجناح العسكري لحركة "حماس" أن الشعب الفلسطيني والمقاومة أعطيا القيادات السياسية مهلة للتفاوض حول المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن المقاومة لا تقبل بانتهاء المعركة من دون وقف حقيقي للعدوان بكافة أشكاله وإنهاء الحصار الذي يتمثل في فتح ميناء لغزة.
واستأنفت الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ، وسجّل الإعلام العبري سقوط أكثر من 20 صاروخاً على المستوطنات منذ وقت انتهاء الهدنة عند الثامنة صباحاً.
وما إن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعلون أوامرهما للجيش باستئناف قصف غزة، حتى شنّت طائرات الاحتلال غارات عدة على شمال ووسط القطاع، كما قصفت البحرية الإسرائيلية المناطق الغربية لبيت لاهيا.
وأوقفت سلطات الاحتلال كافة رحلات الطيران ذهاباً وإياباً في مطار "بن غوريون"، وأمرت بفتح الملاجئ على مسافة 80 كلم من قطاع غزة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire