Au domicile de Bassel al-Aaraj, le 6 mars 2017 à Ramallah en Cisjordanie (Afp)
Un Palestinien a été tué durant la nuit de dimanche à lundi par l'armée
israélienne lors d'un échange de tirs à Ramallah, en Cisjordanie
occupée, a annoncé l'armée.
Bassel al-Aaraj, originaire de Bethléem et âgé de 31 ans, était
recherché par les services de sécurité israéliens. Il a ouvert le feu
vers des soldats venus l'arrêter à son domicile, en Cisjordanie,
territoire palestinien occupé depuis un demi-siècle par l'armée
israélienne, a précisé une porte-parole de la police israélienne.
Un fusil d'assaut M-16 et un pistolet-mitrailleur artisanal de type "Carlo" ont été retrouvés dans la maison, a-t-elle dit.
"Le terroriste était à la tête d'une cellule qui planifiait des attaques
contre des objectifs israéliens. Il était en particulier chargé de
l'approvisionnement en armes" de cette cellule, a-t-on ajouté de même
source.
L'homme, présenté par les services de sécurité palestiniens, comme
"proche des islamistes", avait été incarcéré plusieurs mois par
l'Autorité palestinienne, a indiqué une source au sein des services de
sécurité palestiniens.
Deux autres Palestiniens ont été blessés par balles lors d'affrontements
qui ont suivi avec les militaires israéliens, ont indiqué des sources
hospitalières palestiniennes.
La Cisjordanie a été, avec Jérusalem et Israël, le théâtre d'une vague
de violences qui a coûté la vie à 254 Palestiniens, 40 Israéliens, deux
Américains, un Jordanien, un Erythréen et un Soudanais depuis le 1er
octobre 2015, selon un décompte de l'AFP.
La plupart des Palestiniens tués sont des auteurs ou auteurs présumés
d'attaques anti-israéliennes, souvent commises à l'arme blanche par de
jeunes gens isolés.
L'armée israélienne effectue régulièrement des incursions et des
interpellations à Ramallah, siège de l'Autorité palestinienne, bien que
cette ville soit située en zone "A", c'est à dire en principe
entièrement sous le contrôle de l'Autorité palestinienne.
الجبهة الشعبية تنعي أحد أبرز شباب فلسطين المقاوم باسل الأعرج
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا المقاوم والمنظّر الأول
لانتفاضة الشباب الفلسطيني باسل الأعرج، والذي استشهد اليوم خلال جريمة
اغتيال صهيونية جبانة، والتي خاض فيها الشهيد معركة بطولية بعد مطاردة
استمرت شهور طويلة، داعية فصائل المقاومة إلى الوحدة الميدانية والتنسيق
فيما بينها للرد القوي على هذه الجريمة، وتكثيف عملياتها ضد الاحتلال
الصهيوني المجرم.
وأكدت الجبهة أن فلسطين فقدت اليوم واحداً من خيرة وأبرز شباب فلسطين والذي
دفع حياته ثمناً لمبادئه وقيمه، والذي كان جذرياً لأبعد الحدود، رافضاً
للحلول الاستسلامية، وأحد أبرز المؤرخين لتاريخ فلسطين في مواجهة محاولات
تصفية القضية الفلسطينية.
ووصفت الجبهة المناضل الشهيد بالثائر المثقف والمنظّر لانتفاضة الشباب
الفلسطيني، والذي تمسك دوماً بجذوة المقاومة والانتفاضة طريقاً للوحدة
والعودة والتحرير لكامل التراب الوطني الفلسطيني، وهو المثقف الثوري الذي
سخر كل طاقاته الثقافية والمعرفية خدمةً للمقاومة وتطوير أدواتها، ومارس
ذلك سلوكاً ميدانياً مقاوماً ليجعل من جسده متراساً في وجه التنسيق الأمني
وأدواته، رافضاً بأن يكتفي المثقف بدوره كداعية ومنظّر بل ممارسة يومية على
الأرض.
واعتبرت الجبهة أن جريمة اغتيال المناضل الشهيد الأعرج جاءت ثمرة لاستمرار
التنسيق الأمني المقيت، فقد سبق وأن طاردت ولاحقت أجهزة أمن السلطة الشهيد
باسل ورفاقه، وتمكنت من اعتقاله عدة شهور، وتسبب هذا الاعتقال في مطاردة
الاحتلال له حتى استشهاده.
وشددت الجبهة على أن دم الشهيد المناضل باسل الأعرج، ودماء شهداء شعبنا،
وعذابات أسرانا، تستصرخ الجميع، وتدعوهم بضرورة تجسيد الوحدة الميدانية في
الميدان، وتعزيز وتفعيل الانتفاضة الشعبية العارمة ضد الاحتلال، وإعادة
الاعتبار للمقاومة المسلحة باعتبارها من أنجع الوسائل لردع الاحتلال والرد
على جرائمه.
وطالبت الجبهة الشعبية بضرورة مواجهة كل أشكال التنسيق الأمني والاعتقالات
والملاحقة السياسية من قبل أجهزة أمن السلطة، واعتبار التنسيق الأمني هو
خيانة صريحة لدماء الشهداء ولمبادئ وقيم شعبنا، والتي تسبب استمرارها في
الضرر بالمقاومة وشبابها.
ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية إلى تحويل أقوالها بالتوجه إلى المؤسسات
الدولية لملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا إلى أفعال، في ظل تصعيد
الاحتلال لجرائمه وقوانينه العنصرية ضد شعبنا.
وشددت الجبهة على ضرورة إدراك المخاطر الحقيقية على قضيتنا الفلسطينية في
ظل محاولات الاحتلال استغلال الغطاء الأمريكي والانقسام، والوضع العربي إلى
مزيد من الضغط والعدوان على شعبنا، عبر إجراءات وإقرار قوانين للاستيلاء
على مزيد من الأراضي، وما طرح ما يُسمى مشروع قانون تطبيق السيادة
الإسرائيلية على مستوطنة معاليه أدوميم، شرقي القدس، يمثل جريمة جديدة ضمن
محاولات الاحتلال تصفية حقوقنا وقضيتنا.
واعتبرت الجبهة أن الوفاء لدماء الشهيد الأعرج يتطلب انهاء اتفاقيات أوسلو
والتي لطالما عارضها وواجها الشهيد الأعرج وكل المناضلين، وصوغ استراتيجية
وطنية جديدة لمواجهة التحديات الراهنة، وبما يوحد طاقات شعبنا في تفعيل
الانتفاضة والمقاومة، وترسيخ الوحدة الميدانية للرد على جرائم الاحتلال.
وأكدت الجبهة أن الاحتلال واهم إن كان يعتقد بأن جريمة اغتياله للثائر
الباسل الأعرج ستوقف مفاعيل الانتفاضة، وروح المقاومة والانتماء في الشباب
الفلسطيني، فستكون دماءه الطاهرة مفجرة لطاقاتهم وابداعاتهم في وجه العدوان
والاحتلال، والمشاريع الاستسلامية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الاعلام المركزي
6/3/2017
Lancé le 19 décembre 2011, "Si Proche Orient" est un blog d'information internationale. Sa mission est de couvrir l’actualité du Moyen-Orient et de l'Afrique du Nord avec un certain regard et de véhiculer partout dans le monde un point de vue pouvant amener au débat. "Si Proche Orient" porte sur l’actualité internationale de cette région un regard fait de diversité des opinions, de débats contradictoires et de confrontation des points de vue.Il propose un décryptage approfondi de l’actualité .
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire